الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

1.المسيح الدجال هجين آدمي شيطاني..اقرأ



اشراط الساعة
أولا مبشرات النبوة بظهور الإسلام وعلوه فى آخر الزمان
: (أخرج الألباني فى السلسلة الصحيحة
1-" لا يذهب الليل و النهار حتى تعبد اللات و العزى,فقالت عائشة : يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله *( هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين  الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون )* أن ذلك تاما , قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله " . الحديث قال الألباني في "السلسلة الصحيحة1/ 6)
2- قال الله عز وجل : *( هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين  كله و لو كره المشركون )* . تبشرنا هذه الآية الكريمة بأن المستقبل للإسلام بسيطرته و ظهوره و حكمه على  الأديان كلها , و قد يظن بعض الناس أن ذلك قد تحقق في عهده صلى الله عليه وسلم  و عهد الخلفاء الراشدين و الملوك الصالحين , و ليس كذلك , فالذي تحقق إنما هو  جزء من هذا الوعد الصادق , كما أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : " لا يذهب الليل و النهار حتى تعبد اللات و العزى , فقالت # عائشة # : يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله *( هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون )* أن ذلك تاما , قال : إنه سيكون  من ذلك ما شاء الله (الحديث)
3- رواه مسلم و غيره , و قد خرجته في " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد "ص 122 )و قد وردت أحاديث أخرى توضح مبلغ ظهور الإسلام و مدى انتشاره , بحيث لا يدع  مجالا للشك في أن المستقبل للإسلام بإذن الله و توفيقه ،و ها أنا أسوق ما تيسر من هذه الأحاديث عسى أن تكون سببا لشحذ همم العاملين  للإسلام , و حجة على اليائسين المتواكلين .
4-" إن الله زوى ( أي جمع و ضم ) لي الأرض , فرأيت مشارقها و مغاربها و إن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها " الحديث.قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 7 : رواه مسلم ( 8 / 171 )و أبو داود( 4252 ) و الترمذي(2 / 27 )و صححه . وابن ماجه ( رقم 2952 ) و أحمد ( 5 / 278 و 284 ) من حديث # ثوبان # و أحمد أيضا ( 4 / 123 ) من حديث شداد بن أوس إن كان محفوظا . 5- و أوضح منه و أعم الحديث : " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار , و لا يترك الله بيت مدر و لا وبرإلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل , عزا يعز الله به الإسلام  و ذلا يذل به الكفر
6-" ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلاأدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام و ذلا يذل به الكفر " قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 7 : رواه جماعة ذكرتهم في " تحذير الساجد " ( ص121) . و رواه ابن حبان في " صحيحه " ( 1631 و 1632 ) . و أبو عروبة في " المنتقى من الطبقات " ( 2 / 10 / 1 ) و مما لا شك فيه أن تحقيق هذا الانتشار يستلزم أن يعود المسلمون أقوياء في معنوياتهم و مادياتهم و سلاحهم حتى يستطيعوا أن يتغلبوا على قوى الكفر و الطغيان , و هذا ما يبشرنا به الحديث : " عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ? فدعا عبد الله بصندوق له حلق , قال :فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" مدينة هرقل تفتح أولا . يعني قسطنطينية؟
7- عن أبى قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ? فدعا عبد الله بصندوق له حلق , قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب, إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  " مدينة هرقل تفتح أولا.يعني قسطنطينية قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 8 : ( عن # أبي قبيل # ) رواه أحمد ( 2 / 176 ) و الدارمي ( 1 / 126 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 47 / 153 / 2 ) و أبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن " ( 116 / 2 ) و الحاكم ( 3 / 422 و 4 / 508 ) و عبد الغني المقدسي في " كتاب العلم " ( 2 / 30 / 1 ) , و قال : "حديث حسن الإسناد"و صححه الحاكم ووافقه الذهبي و هو كما قالاو( رومية) هي روما كما في " معجم البلدان " و هي عاصمة إيطاليا اليوم . و قد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف , و ذلك بعد  أكثر من ثمانمائة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح , و سيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى و لابد , و لتعلمن نبأه بعد حين و لا شك أيضا أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة إلى الأمة  المسلمة , و هذا مما يبشرنا به صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث:تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء  الله أن يرفعها , ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها  إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , ثم سكت "
8-"تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا  شاء الله أن يرفعها , ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم  يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون خلافة على منهاج النبوة . ثم سكت " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة"1/8 :رواه أحمد (4/273)حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثنا داود بن إبراهيم  الواسطي حدثنا حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : كنا قعودا في المسجد , و كان بشير رجلا يكف حديثه , فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال : يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء ? فقال/ حذيفة/أنا أحفظ خطبته , فجلس أبو ثعلبة , فقال حذيفة : فذكره  مرفوعا . قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز و كان يزيد بن النعمان بن بشير في  صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه , فقلت له : إني أرجو أن يكون  أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض و الجبرية , فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به و أعجبه . و من طريق أحمد رواه الحافظ العراقي في " محجة القرب إلى محبة العرب " ( 17 / 2 ) و قال : " هذا حديث صحيح , و إبراهيم بن داود الواسطي وثقه أبوداود الطيالسي و ابن حبان , و باقي رجاله محتج بهم في الصحيح " . يعني " صحيح مسلم " , لكن حبيبا هذا قال البخاري : فيه نظر . و قال ابن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر , بل قد اضطرب في أسانيد ما  يروي عنه , إلا أن أبا حاتم و أبا داود و ابن حبان وثقوه , فحديثه حسن على أقل الأحوال إن شاء الله تعالى , و قد قال فيه الحافظ : " لا بأس به " . و الحديث في " مسند الطيالسي " ( رقم 438 ) : حدثنا داود الواسطي - و كان  ثقة - قال : سمعت حبيب بن سالم به , لكن وقع في متنه سقط فيستدرك من " مسند  أحمد " و قال الهيثمي في " المجمع " (5/ 189) : " رواه أحمد و البزار أتم منه و الطبراني ببعضه في( الأوسط).و رجاله  ثقات/و من البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن عبد العزيز , لأن خلافته كانت  قريبة العهد بالخلافة الراشدة و لم تكن بعد ملكين : ملك عاض و ملك جبرية , والله أعلم .
هذا وإن من المبشرات بعودة القوة إلى المسلمين و استثمارهم الأرض استثمارا  يساعدهم على تحقيق الغرض , و تنبىء عن أن لهم مستقبلا باهرا حتى من الناحية  الاقتصادية و الزراعية قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا "9- " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة"1/ 10/رواه مسلم ( 3 / 84 ) و أحمد (2 / 703 و 417 ) و الحاكم ( 4 / 477 ) من  حديث  # أبي هريرة/وقد بدأت تباشير هذا الحديث تتحقق في بعض الجهات من جزيرة العرب بما أفاض  الله عليها من خيرات و بركات و آلات ناضحات تستنبط الماء الغزير من بطن أرض  الصحراء و هناك فكرة بجر نهر الفرات إلى الجزيرة كنا قرأناها في بعض الجرائد  المحلية فلعلها تخرج إلى حيز الوجود , و إن غدا لناظره قريب . هذا و مما يجب أن يعلم بهذه المناسبة أن قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يأتي عليكم زمان إلا و الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " . رواه البخاري في " الفتن " من حديث أنس مرفوعا . فهذا الحديث ينبغي أن يفهم على ضوء الأحاديث المتقدمة و غيرها مثل أحاديث المهدي و نزول عيسى عليه السلام فإنها تدل على أن هذا الحديث ليس على عمومه بل هو من العام المخصوص , فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه فيقعوا في  اليأس الذي لا يصح أن يتصف به المؤمن ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم  الكافرون ) أسأل الله أن يجعلنا مؤمنين به حقا .
ملك اليهود المنتظر ،المسيح الدجال
- بياناته الشخصية :-
اسمه :مسيح الدجال اومسيح الضلالة ويلقب بالأعور الكذاب او الدجال ،اماميلاده :-فالواضح انه مولود قديما وادلة ذلك مايلى:
1-ان النبى صلى الله عليه وسلم اخبر ان كل نبي انذر قومه الاعور الكذاب وقال صلى الله عليه وسلم ما خلا نبي فى قومه الاانذر امته الاعورالكذاب لكن ليس هناك نص يحدد وقت ميلاده وقدلوح النبي صلى الله عليه وسلم الى قدم ميلاد الدجال فى حديث مسلم  فقال  ما بين خلق آدم ألى قيام الساعة أمرأاكبر من الدجال ،وقد أخرج مسلم في صحيحه (2933)وألبخأري فى (13/88) عن أنس رضي ألله عنه قأل رسول ألله صلي ألله عليه وسلم (مأمن نبي إلأوقد أنذر أمته ألكذأب ألأعورألأإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ،مكتوب بين عينيه كفر )
2- الدليل الثأني: عظم خلقه وأدلة ذلك : ما جأء فى روأية مسلم فى خبر تميم الداري( فوجدنا دآبة أهلب كثيف الشعر لآيرى قبلها من دبرها فأستوقفتنا فقالت: من انتم ؟قلنا نحن قوم من لخم وجذام... وقصوا ما حدث لهم حتى لقوها قالت :إعمد وا إلى رجل بهذا الدير فإنهإلى خبركم بالاشواق فذهبنا فوجدنا رجلآعظيم الخلقة وفى رواية ابى داوود: "فإذا به ينزوا بين السماء والارض "وموطن الاستدلآل من هذا الحديث عبارة (عظيم الخلقة )او (ينزو بين السماء والأرض)
وماهيته : ان هذاالخلق القديم فى اوائل خلق البشرحين كان طول آدم عليه السلام ستون ذراع بالذراع ألأدمي
خروج المسيح الدجال
يخرج مسيح الضلالة أو المسيح الدجال أوالأعور الكذاب حيث كلها مسميات لشخصه تدل على إنحطاطه وصغار شخصيته واتصافه بالكفر البواح ،كما أنها أسماء صفات بشعة تدل على بشاعة منهجه وما سوف يدعو إليه من كفر ،وخص بمسمى المسيح الدجال للأتى:
1-لأنه سيفترى الفرية الكبرى ويزعم أنه إله الناس وربهم ويدعم فريته هذه بتغطية عظيمة لم يحدث مثلها فى الأولين والآخرين لايكاد يفرقها عن الحقيقة الا بواطن تحتاج إلى يقين وإيمان وسابق معرفة يعرف بها كل نبي قومه ويحذرهم منه ،ويلاحظ هنا أننى لم أسم هذه التغطية بأنها خوارق كما يزعم كثيرا من الناس ذلك لأن الخوارق لايعطيها الله تعالى الا للأنبياء وبعض عباده الأبرار،أما الدجال فكافرسيطوع الجن والشيطان فى تصوير تغطياته على أنها خوارق .
2- وسمى المسيح لأنه سيمسح بدعوته وفتنته عن كثير من الناس إيمانهم بالله ورسوله حين يدعوهم إلى عبادته فيتبعونه ويأمرهم فيطيعونه فيتحولون من الإيمان إلى الكفر-عياذا بالله- وسيكون له فتنة توقع الحليم فى حيرة عظيمة وتجلب إليه الشك كما أنها ستوقع ضعاف الإيمان فى فتنة اتباعه والإقراربالإلوهية له فيكفرون بذلك كفرا عظيما ،لذلك يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنته فيقول:(من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أن لايتبعه فيتبعه مما معه من الشبهات)حديث صحيح رواه أحمد فى مسنده وأبو داود فى سننه عن عمران بن حصين وكذا رواه الحاكم فى المستدرك وصححه الألباني فى المشكاة برقم/5488                                                                                                                                                                                     - روى مسلم عن حميد بن هلال عن رهط منهم أبو الدهماء وأبوقتادة؛ قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر، نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزون إلى رجال ماكانوا بأحضر لرسول الله (ص) مني، ولا اعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله (ص) يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال[روى مسلم عن حميد بن هلال عن رهط منهم أبو الدهماء وأبوقتادة؛ قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر، نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزون إلى رجال ماكانوا بأحضر لرسول الله(صلي الله عليه وسلم)مني، ولا اعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله (صلي الله عليه وسلم)يقول: ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال
- روى أحمد ومسلم والترميذي عن أم شريك: أنها سمعت النبي
(صلي الله عليه وسلم)يقول: ليفرن الناس من الدجال في الجبال . قالت أم شريك: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: هم قليل
وفى الحديث الصحيح (أم الدجال؟،فشر غائب ينتظر) - وكان صلى الله عليه وسلم يقول:ليفرن الناس من الدجال فى الجبال )
. ويقول أيضا :(إنى لأنذركموه) ثم يضخم النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة شأن الدجال فيقول:ياأيها الناس :إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ خلق الله الأرض ومن عليها أعظم من فتنة الدجال وإن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال  ، الحديث بسنده عند ابن ماجة وصححه الألباني
ولكن ماهوالمسيح الدجال؟
فى حديث فاطمة بنت قيس الذى أورده مسلم فى صحيحة ودعمه حديث "جابر بن عبد الله" عند ابن ماجه فى سننه وأبى هريرة مرفوعاً عند أحمد فى "المسند" وأفصح تميم الداري عن رؤيته للمسيح – بالحاء المهملة – الدجال وتبادلوا الحوار – المجموعة البحرية التى فيها تميم مع المسيح الدجال -
أما توابع هذا الحوار حيث أفصح الدجال عن نفسه حين تكلم:
فكشف عن لكنته – لغته – وهى العربية ، وسواء أوتى أوتي علم لغات غيرها أو لا يعرف إلا هى فليس ذلك بمؤثر فى مضمون تواجده أو دعوته إذا خرج ليفسد فى الأرض فسوف يحط فى كل الأرض بعد خروجه يعوث يميناً ويعوث شمالاً إلا مكة والمدينة .
وكشف عن امتلاكه لتناسقات ذهنيه ماكرة حيث أرجأ الإخبار عن نفسه حتى يتم له معرفة ما يريد: " قد قدرتم على خبرى فأخبرونى من أنتم"
وأنه سليم الحواس واللسان وما بقى من الإبصار إن كان العور قد أصابه من قبل – ولم يتكلم تميم الداري عن عور عينه لكننا نوقن بأنه حين يخرج سيكون أعور العين اليمنى وعينه اليسرى طافئة فهل هو أعور الآن ولم يره تميم على عوره ، أم هل سيصيبه عور عينه على أثر إصابة تحدث له فى الفترة ما بين رؤية تميم الداري له حتى ما قبل خروجه؟خاصة لو حدث تفجير نووي قريباً منه كأن تشمله الدائرة الثالثة أو الرابعة من دوائر التفجيرات النووية ؟! .
ونحن نعلم أن هذه المنطقة التى تضم دول الخليج العربى ( بحر العرب ) وجزر المحيط الهادي حيث صراع الذرة والتحصينات النووية وقطباها دولة إيران الشيعية ودولة إسرائيل متمثله فى الولايات المتحدة الأمريكية ولم نزل نسمع يوماً بعد آخر تهديدات أمركوأوربية ، سينتهى فيها الصراع حتماً إلى تصادم نووي مريع إذا صارت الأمور على هذه الوتيرة ، فإذا حدث هذا الدمار الذرى فإن وعيد الله تعالى بأن يجعل الأرض حصيداً كأن لم تغنْ بالأمس واقعٌ لا محالة،وذلك عندما تأخذ الأرض زخرفها وتكتمل زينتها ويتحقق ظن أهلها أنهم قادرون عليها ، حين ذلك يأتى أمر الله ويحق عليها قوله فَتُدمَر تدميرا حتى يحصد كل مزروع فيها وتنهار كل حضارة عليها ويعود الأمر إلى البداء،هنا قد يصيب المسيح الدجال حرارة دائرة من دوائر التفجير النووي قد تُحدِث به تشوهات يكون أبرزها عور عينه اليمنى وانطفاء عينه اليسرى ، وهذا الاحتمال لم يَرِد به نص أو حتى نقد لكنه قرائه احتماليه لما وراء النص .
ولا تعارض مطلقاً بين نص حديث أبى بكر الصديق ولفظه " الدجال يخرج من أرضٍ بالمشرق يُقال لها خُرسان،حديث صحيح صححه الألباني ، وبين خروجه من الجزيرة المجهولة التى بها محبسه فى بحر العرب أو المحيط الهادى ماراً بخُرسان فحينئذ يكون خروجه من خرسان بعد ضم أتباع من يهود أصبهان يصل عددهم إلى سبعين ألف يهودي عليهم الطيالسة كما ورد فى حديث صحيح مسلم(كتاب الفتن واشراط الساعة / من حديث أنس مرفوعاً وهو صحيح )) . لكننا نوقن أنه حين يخرج من محبسه سيكون أعور لقول رسول الله(صلي الله عليه وسلم)رواه ابن ماجه وابن خزيمة فى صحيحة وصححه الألباني "... يا عباد الله فاثبتوا فإنى سأصفه لكم صفه لم يصفها إياه قبلى نبى ، يقول: ( أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا ، وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور .... ) – الحديث وهوصحيح .
علم المسيح الدجال بمنطقة بيسان وعين زُغر وبحيرة الطبرية.وكل هذه الأشياء فى منطقة الصراع الفلسطينى الإسرائيلى الآن وقراءته لأدله يربط بها بين اقتراب خروجه وحدوث الظواهر التى أشار إليها فى حديث تميم الداري،وهى( تقطيع نخل بيسان لأغراض التوسع العمرانى اليهودي أو لإقامة جسور اتصال أو طرق أو غير ذلك – وأظن أن هذا النخيل قد قُطِعَ أكبر جزء منه إن لم يكن كله – وكذلك غوار مياه عين زُغر وتوقف الزراعة بها ، وكذلك جفاف بحيرة طبرية لما عليها من صراع بين سوريا وإسرائيل الآن – ولأنها سينتهى ماؤها تماماً فى زمان خروج يأجوج ومأجوج وهو زمان متعانق مع زمان خروج الدجال حيث سيكون زمان خروج عيسى بن مريم هو صلة تعانق الزمنين – خروج الدجال ثم موته وبعث يأجوج ومأجوج ثم هلاكهم فكلاهما سيشهده المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام .
- وكذلك علم المسيح الدجال بحتمية خروج نبى الأميين – محمد صلى الله عليه وسلم – وتنبيهه على أنه خير لأمته أن يطيعوه ، واعتباره لذلك البعث النبوى إذن له بالخروج .
5- ثم كشف عن ماهيته أولاً بذكر اسمه قائلاً:"وأنى مخبركم عنى/إنى أنا المسيح  بالحاء المهملة "
6- ثم كشف عن ميقات خروجه بعد سؤاله عن عين زُغر ونخل بيسان وبحيرة الطبرية،وخروج نبى الأميين ، وعبر عن هذا الميقات بعد معرفة هذه الأشياء بقوله:"وأنى أوشِك أن يؤذن لى بالخروج فأخرج"ويلاحظ أن هذا التقرير المبنى على أدله كان يعرفها ، تربط بين وقوعها وبين خروجه استغرق من بدأ البعثة حتى يومنا هذا
(1428+13 سنه ) = 1441 سنه أى أربع عشر قرناً ونصف قرن تقريباً من الزمان ورغم هذا قال الدجال فى أولها أما يوشك أن يؤذن لى بالخروج فأخرج
  فما بالنا اليوم هل يمكن لنا القول بأنه شارِعٌ فى الخروج أو نقول أنه خارج .
7- وكشف عن منهجه فى الخروج فقال: " فأخرج فأسير فى الأرض،
   وبين أنه سيهبط فى الأرض كلها فى أربعين ليله ما عدا مكة والمدينة فقد حرمتا عليه .
- واستخدم لفظ "هبطتها" فى التعبير عن أسلوبه فى التنقل بركوب الجو
{أى عن طريق الطيران محمولاً بواسطة الجن وذلك متناسق مع إسراعه فى الأرض والذى وضحه النبى – صلى الله عليه وسلم،بقوله:كالغيث إستدبرته الريح "
ولا يحدث هذا إلا بركوبه الجن،أويكون هو مخلوقاً مهجناً وراثياً بالجان،ويؤكد ذلك أنه سيطوف الأرض ويجوب سماءها كلها{إلا مكة والمدينة{فى أربعين ليله ، ولفظ ليله يفيد أن كثافة نشاطه فى الليل أكثر منه فى النهار.
ثم..هل هو بشر آدمي طبيعي؟وهل ولد من أبوين؟وكيف ولد؟
 ثم كيف تحصلت له هذه القوة؟وكيف سيقوم بهذه الأفعال الباطلة ويخالها الناظركانها حقيقة؟
{{{{{
ثم اين مكان وجوده؟
{{{{{
هل هو موجود مما مضى أم سيولد ثم يكبرويعيث فسادا ؟
ثم لماذا هو مشوه الخلقة وهل حدث التشوه هذا نتيجة تدخل بشرى أم هو خلق خلق به؟
هل كان يدين بدين أم ليس له دين؟\

وماحجم الشر الذى تنطوى عليه نفسه؟
وأقول:إن مسيح الضلالة هو بشر آدمي انتقلت فيه صفاته الوراثية من أبوين فيما يبدو- نسبة إلى الفراش جاء ذكرهما فى حديثين:الأول فى قصة ابن صياد واشتباه أمره بأمر الدجال فى الشكل والدجل ودلالة كلام النبي(صلي الله عليه وسلم)بتضمين السياق ضعف النفى واحتمال الحدوث فى قوله(إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك فى قتله)الحديث صحيح،
والثانى:فيما رواه أحمد فى مسنده عن أبى بكرة والترمذى عن حماد بن سلمة بسنده مرفوعا(يمكث أبوا الدجال ثلاثين سنة لا يولد لهما ثم يولد لهماغلام أعورأضر شىءوأقله منفعة تنام عينه ولا ينام قلبه،أبوه رجل طويل مضطرب اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقاروامه امرأة فرضاخية عظيمة الثديين ) والفرضاخية: الضخمة البنيان طويلة البنان،وأما هو فيهودي كافرعقيم ،لايلد ولايتزوج ،ليس له عقب ولا  ذرية،كماجاء فى رواية مسلم ج8/ص190- ط.التحرير،أما ابوه نسلاً ووراثة  فهو الشيطان من لقاءٍ شيطانيٍ حادثٍ بينه وبين أمه وسيأتى الكلام عنه في الأسطر التالية إن شاء الله.[ويكفي الآن أن أُذَكِّرَ بقول الله تعالي(قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66)/الإسراء، فذكر الله تعالي إمكانية أن يشارك الشيطان البشر في النسل وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ،ولا يُأَوِّل أحدٌ من الناس تقييد المشاركة في الأولاد بمفهومٍ بشري قاصرٍ فالآية أطلقت المعني وعممت اللفظ بالمشاركة بما يسمح بمشاركة الشيطان في الأولاد من الفرج إلي المهد وما يتبعهُ،إلا عباد الرحمن قال تعالي(إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا) ]
ولكن كيف تحصلت للمسيح الدجال، هذه القوة؟
أولا:فكلنا يعلم أنه دجال لكننى أضيف :أنه الدجال الأكبر والأخير من ثلاثين دجالا كلهم يزعمون النبوة لكنه يدَّعيها ثم سرعان مايدعى الألوهية ،وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فى الحديث الصحيح فقال:إن بين يدى الساعة ثلاثين دجالا كذابا)رواه أحمد فى مسنده وضمنه الألباني السلسلة الصحيحة 1683
   وقد عهد الناس جميعا أن كل دجال لابد له صلة بالجن ومعرفة بتسخيره لهم وأنه كلما عظم تسخيرهم للجن كلما ارتفع وعلا دجلهم وشاع وذاع ،والمسيح الدجال هو البشرالوحيد الذى أوتى قوة عظيمة لتسخير الجان والشياطين ،ويبين هذا من الروايات التى وردت بشأنه واستخدامه السحر وفن التغطية،فالسحر خيال وباطل إذ يخيل للناس به أن مايروه حق وهو باطل قال تعالى(يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى)،وقال أيضا:(إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى)
uوهكذا الدجال عنده نهران: نهر من ماء ونهر من نار فأما الذى هونار فماء عذب تأجج وأما الذى هوماء فنار تحرق، vومعه جبل من خبز وهو وهم لا حقيقة، ولا عجب فقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم(الدجال)والدجل فى اللغة يعنى التغطية وهو حقيقة فى إبهام حقيقة الأشياء بغطاء وهمي فيرى الناظر الشيئ غير ماهيته فمثلا:
1.يرى الحبل ثعبانا
2.ويرى الماء نارا
3.أويرى النار ماءا
4.ويرى الحجارة خبزا
5.اويرى التراب كنوزا....وهكذا
وهناك عدة أسباب لإطلاق اسم " الدجال "على هذا الكذاب نذكر منها :ً
uسمي الكذاب دجالاً لأنه يغطي الحق بباطله ,فيقال:دجل البعير بالقطران إذا غطاه,والإناء بالذهب إذا طلاه
وقال ثعلب : الدجال : المموه , سيف مدجل : إذا طلى وقال ابن دريد :سمي دجالاً لأنه يغطي الحق بالكذب،سمي بذلك لأنه كذاب فالدجال هو الكذاب,وإن دَجْلَةُ بسكون الجيم ودجَلة بفتحها:كذبة,لأنه يدجل الحق بالباطل.وجمعه دجالون ودجاجلة في التكسير.
-  وسمي بذلك لضربه في نواحي الأرض وقطعه لها,ويقال دجل الرجل إذا فعل ذلك .
- وسمي بذلك لأن الدجل هو ماء الذهب الذي يطلى به الشئ فيحسن باطله وداخله(لأنه يحسن الباطل
- وسمي دجالاً لأنه يغر الناس بشرة كما يقال :لطخني فلان بشره
- وسمي بذلك لأنه من التغطية,فهو يغطي جميع الأرض .
ما سبب خروج هذا الدجال ؟
سبب خروج الدجال هو غضبة يغضبها ،فيخرج :
وقد ثبت ذلك في حديث ابن عمر عن حفصة ,فقد قالت له في حديث طويل :".... أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:أنما يخرج من غضة يغضبها " ؟ وفي رواية قالت له " ألم تعلم أنه قد قال : أن أول ما يبعثه على الناس غضب يغضبه)
ولكن لماذا بقى عمره السابق ممنوعا من هذه الغضبة ؟

الاحتمال الأول: هو سلبه مقدرته التعرف على هذه الغضبة بقدرة الله الواحد  والثانى :تعرضه لمؤثر يفوق طاقته على الصبر،وتحمل مضرة حبسه مثل نار تلفح وجهه فيكون بين خيارين أحدهما الإستسلام للموت والآخر مقاومة الموت وذلك باستجماع مالم يتحصل عليه من قبل من قوة،والمعروف أن الغضب يستنفر قوى الشر الكامنة فى أعماق النفوس ويستدعى الشيطان لقلب ميزان الأمر إلى الأسوأ لكن مع اليقين بأن مايشاءه الله وحده هو الكائن وقد قدر الله فى الأزل أن الدجال سيخرج عندما يغضب غضبة الفكاك والراجح من وجهة نظرى أن ذلك ماسيكون من نار تؤججها الحرب النووية القادمة والتى تنسج خيوطها الآن اسرائيل وأمريكا ودول الإتحاد الأوروبي فى بؤرة كثر لغط العالم حولها فى جمهورية إيران الشيعية حيث مكان تواجده وخروجه(
فوسيلة الدجال فى التغطية :
1- إما علم
2.أو جــن..
ولا يجوز أن يكون الذي مع الدجال علم لأن المسيح الدجال كذاب ودجال والعلم صفة الحق ،فتأكد حتما أن وسيلته فى التغطية هى استخدام الجن والشياطين
ثانيا: فإنه مع اقتراب يوم القيامة يكون الوقت قد أزف على الشيطان ولم يرو نهمه فى إضلال البشر،فيعزم آخر عزماته على إضلال بنى آدم أجمعين بالتعاون الفاضح مع بذرته فى الأرض“مسيح الضلالة:(الدجال)،ويُسِّخِرُ الشيطان ويوظف آخر إمكاناته من جيوش الجن ونسله الخاسئ من الشياطين ليكونوا جميعاً تحت أمر المسيح الدجال فيزعم المسيح الدجال أنه إله ويُسَخِّرُ الشيطان نفسه وجنده لتدعيم ذلك فحينئذ :
uيأمر السماء فتمطر
vويأمر الأرض فتنبت،وكل ذلك وهم يراه الناس حقيقة.
wومن ذلك أنه يمر على الأرض الخربة فيقول لها أخرجى كنوزك،فتتبعه كيعاسيب النحل ،والحقيقة أن ذلك تراب وحجارة يحملها الجنى ويطير بها فيزسنها للناس فتبدو فى عين الناظر منهم كنوزا وهى تراب وحجارة،
xومن ذلك أنه يمر على سارحتهم- أى- مواشيهم-فتروح أدره ضروعا وأمده خواصر،وكل ذلك بفعل الجن وتسخيرهم له وسحره أعين الناس مستخدما الجن فى التغطية،
وكذلك مايفعله المسيح الدجال بشاب مسلم:يأتيه فينشره بالمنشارحتى يلقى شقين ثم يقول انظروا إلى عبدى هذا فإنى أبعثه ثم يزعم أن له ربا غيرى-هكذا يخاطب الدجال الناس-فيبعثه الله، ويقول له الخبيث:من ربك؟فيقول:
ربى الله وأنت عدو الله،أنت الدجال الذى أخبر به رسول الله،والله ماكنت قط أشد بصيرة فيك من اليوم/ ...الحديث ضمنه الألباني فى السلسلة الصحيحةبرقم/2457
قلت :ومثل هذا نراه اليوم فى ألعاب السيرك وعلى شاشات التلفزةحيث يأتى الساحر بإمرأة ويضعها فى صندوق خشبي قصير يسمح بظهور قدميها من ناحية ورأسها من الناحية الأخرى ثم ينشرها بالمنشار من وسط الصندوق ثم يفصل القطعين بعيدا عن بعضهما،ثم يقربهما مرة أخرى ثم يلوح بستارة لبرهة فتقوم المرأة سليمة،وكل ما حدث هو أنه استخدم الجن فى التغطية وهو عامل ثالث يراه الساحر ولانراه نحن يستخدمه فى التغطية اللازمه للخيال السحري . هكذا سيفعل الدجال وسيصدقه الناس لتمكنه من فعل كل أنواع السحر فى كل المناحى المطروحة حينئذ ومنها سحر الماء إلى نار والنار إلى ماء والجبال إلى خبز والطوب والتراب إلى كنوزïوغير ذلك مما قد ذكرنا مستخدما فى كل ذلك الجن، والشياطين.
حديث النبي صلي الله عليه وسلم المبين
أن كل أفعال الدجال مرتكنة الي السحر واستخدام الجن:
ولقد جاء اللفظ صريحابذلك فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم عند ابن ماجة،وابن خزيمة فى صحيحة مرفوعا وفيه(وإن من فتنته أن يقول للأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أنى ربك فيقول :نعم،فيتمثل له شيطانان فى صورة أبيه وأمه فيقولان :يابني اتبعه فإنه ربك..)وهذا النص قاطع فى بيان استخدام الدجال للشياطين فى أحداثه وفتنته ودجله.
ولكن ماهى العوامل التى ستساعد الدجال على ارتفاع   دجله وذيوعه وانتشاره؟
uرجوع الحياة الحالية الى حياة البداء وذلك بعد الدمار الذى سيحدث فى الكون بأحد التوقعات التالية
a.إما بحدوث دمار نووي شامل تنهار به مااكتسبته البشرية من تقدم فى المائة سنة الماضية مماسؤهل النفوس الى البساطة وتصديق مايلقى اليهم من شبهات ،وتصديق السحر المضاهى تغطية للحقيقة مثل شق الشاب نصفين وإقامته مرة أخرى وسائرأفعاله الأخرى.
b.أوبتغيركهرومغنطيسي نووي يرد إلى الأرض من الشمس ويبطل كل الألات العاملة بأشعة الميكروويف اوالتقنيات الحديثة كلها.
C.أوبتدمير طبيعي يسوقه الله تعالى ليمهد به خلافة الأرض لعباده المؤمنين ،وذلك مثل زلزال يعم الأرض ويدمرها فى لحظة أو عواصف وبراكين أو رياح شمسية مميتة لمعظم من في الأرض أو أو خلاف ذلك مما لايعلمه الا الله تعالى.
D.أو بانعدام آبار البترول ونضوب مخازنه تحت الأرض
vانتشار حالة البؤس والضنك الشديدين والنقص الخطير فى المياه والغذاء الذى سيعقب الدمار النووي المتوقع حدوثه حسب الدراسات الحديثة والمقررة فى المؤتمرات العالمية المنعقدة لمنا قشة المترتبات على الإسخدام النووي وتوقعات مابعد الحرب النووية المتوقعة،حيث سيكون من آثار هذه الحرب حدوث ما يسمى بالشتاء النووي ،وهو ظلمة أى ليل يدوم حوالي سنة كاملة لوجود سحابة نووية تغطى الكرة الأرضية بكاملها تحجب الشمس عنها هذه المدة ،فيعيش الناس فى ظلام وينعدم الزرع ويجف الضرع وتمنع السماء ماءها،والأرض خراجها،وقد تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فى الحديث الذى رواه مسلم فى صحيحه،وابن ماجة وابن خزيمةعن أبى أمامة وصححه الألباني برقم:2457فى،السلسلةالصحيحة:قال رسول الله صلى الله عليه  وسلم:...
وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد فيأمرالله فى السنة الأولى السماء أن تحبس ثلث مطرها ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها، ثم يأمرالسماء فى السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء فلايبقى ذات ظلف(أى ماشية وأنعام) إلا هلكت إلاماشاء الله، قيل فمايعيش الناس فى ذلك الزمان؟ قال التهليل والتكبير والتحميد ويجزى ذلك عليهم مجزأة الطعام .....الحديث
.فهى ظروف جوع وقحط وشدة يستغلها الدجال فى فتنته للناس حيث ينتزع منهم الإقرار بأولوهيته مقابل الخبز والماء ،ففتنة الدجال ستكون حينئذ فى المطعم والمشرب والإنبات وإنزال المطر ومباركة المواشى (السوارح) وزعم إحياء الأموات، ذلك لأن الحرب الذرية قبل خروجه قد دمرت الزرع وأهلكت الضرع وجففت المياه من البحار والأنهاروملايين البشر.
wتشوه خلق الدجال وخلقه :هو عامل من عوامل امتلاء صدره بالكراهية والحقد الدفين على البشرية أجمعين(هذا مجرد تفسير لانقل فيه وهو أمر ترجيحي لاخبرفيه)وقد ورد ت بعض الأخبار وإن كانت ضعيفة إلا انها تشير إلى أن سليمان عليه السلام قد قام بحبسه بعد وثاقه ولايعنينا إن كانت القصة صحيحة من عدمه لأنه محبوسٌ بالفعل موثوقٌ بالسلاسل فى جزيرة عاينها تميم الداري فى ثلاثين رجل بحارة من لخم وجزام كما وردالخبرالصحيح الذى رواه مسلم[كتاب الفتن وأشراط الساعة]،كما سيأتى ذكره إن شاء الله تعالي .
xاستخدامه وتطويعه للجن والشياطين مدعوما بجيش كبير منهم .
5الإحتمالات التى تفسرالقوة الزائدة للمسيح الدجال وهى قوة فوق قدرات البشر(إلا الأنبياء
هذه القوة جعلت الدجال يقاوم عوامل التعرية والشيخوخة البشرية وكذا عوامل تقلبات المناخ على مر الزمان:]ملحوظة هذه مجرد إحتمالات يقبلها منهج البحث العلمى كإفتراضات لم يستبعدها سياق النصوص النقلية كما لم يصرح بها تلفظاً فحدوثها محتمل التحق]
1- الإحتمال الأول:أن يكون خلقا مهجنا من الإنس والشيطان تهجينا حقيقياً وذلك ليس مستبعدا فى حينه ألم تقرأ قوله تعالى فى عهد الله تعالى لإبليس حين طرده من الجنة وصب عليه عظيم غضبه وأبدية لعنته قال تعالى]وشاركهم فى الأموال الأولادوعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا[ ولإن صح هذا الإحتمال لسوف يفسر كل ظاهرة تجمع بين صفات الإنس وصفات الجن فى شخص المسيح الدجال مثل:استطالة العمر وعدته بآلاف السنين لأن الشيطان أعطى طول العمرإلى يوم يبعثون]قال فأنظرنى إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم[ وكذا يفسر القوة الطاغية للدجال فوق مقدرات قوة البشر مجتمعين الا الأنبياء ƒوكذا مقاومته لعوامل التعرية المناخية على مر الزمان
الأدلة الترجيحية على أن الدجال نسل مهجن بين الشيطان وأمه بحيث اجتمعت فيه صفات البشر والجن معا
أ- الدليل الأول الترجيحي :
Œاجتماع صفته البشرية وصفته الشيطانية ويسمى هذا الدليل:بعكس الدليل أى:ثبوت النتيجة الحتمية هو تحقيق للمقدمة بمعنى أن وجود الزرع فى مكان هوتحقيق محتم لوجود الماء بنفس المكان،ووجود الدجال منذ آلاف السنين فى محبسه حيا لم تؤثر فيه التغيرات المناخية والبيئية على مر هذه القرون ومازال منتظرا خروجه ليعوث يمينا ويعوث شمالا يحقق المقدمة المنطبقة حتما على أن هذا من خصائص الشيطان العمرية، كما أن الإخبار بأنه بشر ومن بيت فيه أبوين وقد ولدته امرأة يحقق الشق البشري من الفرض.
الدليل الترجيحى الثاني:علي أن لدجال نسل هجين بين الشيطان وأمه في أحد مرات تدخل الشيطان بينها وبينه هذا الدليل لا يتحقق الا بكون المخلوق جن أو شيطان هو دليل الخسأ   أو الخسوء والموت ذوبانا :الخسأ هو الصغار والإنزواء والذوبان حتى الإنتهاء وهذه الصفة هى من صفات الجن وأحفادالشياطين ويتحقق الخسأ للجنس الناري بأحد أربعة أشياء:جاء في لسان العرب معني الخسأ قال ابن منظور:
uالخاسِئُ من الكِلاب والخَنازِير والشياطين:البعِيدُ الذي لا يُتْرَكُ أَن يَدْنُوَ من الإِنسانِ.
 vوالخاسِئُ المَطْرُود .
wوخَسَأَ الكلبَ يَخْسَؤُه خَسْأً وخُسُوءاً فَخَسَأَ وانْخَسَأَ طَرَدَه قال كالكَلْبِ إِنْ قِيلَ له اخْسَإِ انْخَسَأْ  أَي إِنْ طَرَدْتَه انْطَرَدَ ïقال الليث خَسَأْتُ الكلبَ أَي زَجَرْتَه فقلتَ له اخْسَأْ ويقال خَسَأْتُه فَخَسَأَ أَي أَبْعَدْتُه فَبَعُد وفي الحديث فَخَسَأْتُ الكلبَ أَي  طَرَدْتُه وأَبْعَدْتُه  والخاسِئُ المُبْعَدُ ويكون الخاسِئُ بمعنى الصاغِرِ القَمِئِ وخسَأَ الكلبُ بنَفْسِه يَخْسَأُ خُسوءاً)قلت المدون:وكل  اشتقاق لفطي  يشتمل علي(خ-س-ء[ ء  أو    أ]) يدل علي الإنزواء أو الصغار والقمئ أو الزجر،والإبعاد أو الطرد  عن ذات الإنسان [ومن معاني الخسأ إذا قيلت للجن أو الشياطين خاصة وتحقق معني الطرد والصغار هي:أن يتحقق البعد والصغار والطرد بآلة واحدة هي: الذوبان حتي الإنتهاء ولذلك يقول النبي صلي الله عليه وسلم[فإذا رآه عدو الله{ أي الدجال عندما يري عيسي بن مريم} لإنذاب كما يذوب الملح في الماء ولكن يقتله الله بحربته ويريهم دمه في حربته)وهذه الصفة لا تميِّز من الأحياء غير خلق الجان ومنهم الشياطين والمسي الدجال من تهجين سلالته ببذرة الشيطان في فرج أمه علي الحقيقة،ذلك لأن الجن ومنهم الشياطين قد خلقوا من النار من مارج منها أما مادة خلقهم فهي النار، بدليل قوله تعالى:{والجان خلقناه من قبل من نار السموم }(الحجر:27)،وسميت نار السموم: لأنها تنفذ في مسام البدن لشدة حرها، وقال تعالى:{وخلق الجان من مارج من نار }(الرحمن:15)، والمارج أخص من مطلق النار لأنه اللهب الذي لا دخان فيه . وفي صحيح مسلم عن عائشة - رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال:(خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم (،قلت المدون: ولا يخفى أن خلق الجان من نار لا يلزم منه أن أشكالهم وهيئاتهم كالنار، فالبشر خلقوا من تراب وليسوا كذلك، ولكن يؤخذ منه أن في الجن صفات من صفات النار كالخفة  والشفافية وسرعة الانتقال بأسرع من الغيث  الذي استدبرته الريح وفي سرعتة الجن قال تعالي علي لسان سليمان النبي عليه السلام(قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40))، ورؤية الإنسان من حيث أنهم من نار يسمهم بالشفافية وانعدام رؤيتهم عند البشر، والإنطفاء بالماء والإنزواء عندما يفني مصدر طاقة اللهب عندهم وهو مقابل الخسوء في حياة الجن،مثلما للبشر من صفات التراب كالثقل والكثافة والتعفن بعد الموت والظهور لكل الأعين وكل الناظرين حتي للجن وبطء الحركة والتنقل بمساعدة الدواب أو وسائل] (ملحوطة سيأتي بعد أسطر قليلة أن الدجال هو هجين يجمع محصلة سرعة الجن والإنس في قدراته بمعني أن سرعة الجن العادي هو أن يسافر من اليمن الي مكان عرش سليمان في مقدار جلسة تدبير لحكم رعية سليمان عليه السلام،يعني في أقل من ساعة أو أكثر قليلاً بينما يقطع الإنس هذه المسافة في عدة شهور فإذا جمعنا السرعتين وأخذنا محصلتهما سينتج عندنا سرعة كسرعة الدجال وصفها النبي صلي الله عليه وسلم:كالغيث استدبرته الريح)والغيث ينزل من السماء الي الأرض بفعل وزنه لأنه ماء له كتلة وكثافة في زمن أقل من زمن سفر الدجال من بلد الي بلد لكن الغيث(المطر) إذا استدبرته الريح ينزل الي الأرض بفعل قوتين(Œتأثير وزنه مع الجاذبية+ تأثير دفع الريح بشدة له مما يجعل سرعته أكثر من سرعة وزنه فقط) ومحصلة السرعتين هي سرعة الدجال(لأنه انسي مهجن بنطفة جني(أو شيطان)]
1- أن يرى الشيطان نبياً ويقيد أمامه فعند حدوث ذلك يخسأ الشيطان فينذوى ويصغر ويذوب تدريجيا حتى ينتهى ولأن الدجال يتميز بهذه الصفة فهى مؤكِدة لتهاجن نسله بنطفة الشيطان وذلك فيما رواه البخاري ومسلم فى صيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الدجال إذا نزل عيسى ابن مريم (فإذا رآه عدو الله لانذاب كما يذوب الملح فى الماء ولكن يقتله الله بحربته ويريهم دمه فى حربته)
2.أو إذا قيد الشيطان وظل المسلم يطالبه بالخسوء والتصاغر وبصق عليه ولم يزل يفعل....إلى أن ينتهى ويذوب.
3.أو إذا سمع الأذان ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط ، حتى لا يسمع الأذان ، فإذا قضي الأذان أقبل ، فإذا ثوب بها أدبر ، فإذا قضي التثويب أقبل ، حتى يخطر بين المرء ونفسه ،يقول : اذكر كذا وكذا ،مالم يكن يذكر،حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى ، فإذا لم يدر أحدكم كم صلى ،ثلاثا أو أربعا ، فليسجد سجدتين وهو جالس رواه أبوهريرة وهو [صحيح]رواه،البخاري،وأخرجه الألباني فى:
الجامع الصحيح رقم: 1231،،
وفي رواية :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الشيطان إذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط . فذكر نحوه . وزاد : فهناه ومناه . وذكره من حاجاته ما لم يكن يذكر من حديث أبى هريرة وهو صحيح رواه مسلم  فى المسند الصحيح رقم: 389
أما الذي يعنينا هنا فهو الذوبان والإختفاء وهى صفة نارية ليست آدمية بشرية ممايدعم الرأى بأنه سلالة مهجنة من شيطان وإنسية (أم الدجال) .                                                                                                                        wالدليل الترجيحي الثالث:اعتباره الشخصية الآدمية الوحيدة على ظهر الأرض منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة شديدة الخطورة على كل الأمم وهو اعتبار يفرض:لزمة من لزمات وجوده تخص هذه الشخصية تجعلها فى ناحية والخلق جميعا فى ناحية فإذا اشتركا فى (الآدمية)جينياً فقد اختلفا بكونه(آدمي- شيطاني)جينياً وإلى شق الشيطانية يُعزى خطورته وتحذير كل نبي قومه منه واختلاف صفاته عن صفات البشر.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ما خلا نبيا فى قومه إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ،وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم.....الحديث وفيه الألفاظ الأتية:"ياعباد الله فاثبتوا"-"وإنه أعوروإن ربكم ليس بأعور"-"مكتوب بين عينيه كافر"وفى حديث مسلم "ليفرن الناس من الدجال فى الجبال وأيضاقوله(صلي الله عليه وسلم):ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر(وفى لفظ:فتنة)أكبر من الدجال"وقال (صلي الله عليه وسلم) أيضا :وإنى أنذركموه"                                                                                                                                                                                                      
الدليل الترجيحي الرابع،هو تحليه بصفات شيطانية غير آدمية:
1- أمدية العمر:فهو موجود من زمان يرجح أنه من قبل نوح علي السلام،ويقال من قبل زمان سليمان عليه السلام،وسيظل موجودا حتى يخرج ويعوث فسادا ويقتل فى زمن خروج عيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام....هذه الصفة: أمدية العمر- تخص فقط الجنس النوري كالملائكة مطلقا والجنس الناري الشيطاني نسبيا  وهجنه الآدمي الوحيد :مسيح نسبيا بتراخي    يعني الدجال،وأعتقد أن العَوَرَ الذى بالدجال والمسخ الذى به وإنقطاع عقبه ماهى إلا صفة من الصفات الخِلْقِيَةِ التي تميز الذرية الناتجة من هذا التناسل الشاذ والتى لم تحدث إلا فى شخص المسيح الكذاب فقط دون الخلق جميعاً.
2.مقاومته لعوامل التعرية والمتغيرات المناخية على مرالأزمان
  
3.كفره الوراثي (مكتوب بين عينيه كافر)
يدل على المشاركة الشيطانية فى الأصل الجيني كهجين حقيقي لذلك مكتوب بين عينيه كفرأو كافر هجاؤه وهى كتابة بالفطرة وُلِدَ الدجال بها كنسل مهجن أحد أطرافه الشيطان.
4.مدى إفساده فى الأرض وفتنته العظيمة الذى سيستخدم فيها أولياءَهُ من الشياطين ومردة الجن تدعم القول بأنه هجن آدمي - شيطاني يقوم على خدمته اليوم أولياؤه منهم
 5- دليل إسراعه فى الأرض وهو من الأدلة القاطعة بأنه سلالة مهجنة بنطفة الشيطان،حيث يستحيل أن تكون هذه صفة بشرية،ومحال أن تكون من الخوارق لأن الخوارق ممتنعة فى حق الكافرين وبقى الإحتمال الوحيد أن تكون هذه صفة سائدة موروثة من الطرفين:(شيطانى/آدمي) وسبق كما سيأتي تفصيل ذلك بمشيئة الله الواحد، فالراجح جدا أن المسيح الدجال قد أوتى خاصية الإنتقال الشيطاني   بإعتباره خلقا مهجنا نتج من تزاوج بين أمه والشيطان فى واحدة من مرات المشاركة الكاملة نادرة الحدوث بين الشيطان وآدمية  (بإعتباره خلقا مهجنا نتج من تزاوج بين أمه والشيطان فى واحدة من مرات المشاركة الكاملة نادرة الحدوث بين الشيطان وآدمية)،
÷والدليل العام لإمكانية حدوث هذه المشاركة قوله تعالى(وشاركهم فى الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) ،
6- أما صفة إسراعه فى الأرض بسرعة الغيث المدفوع بالريح الشديد                فهى دليل ترجيحي سادس على أنه سلالة مهجنة نتج من لقاء منتج كان الشيطان أحد طرفيه،لأن هذه السرعة قد جُعِلَت للجن والشياطين حيث تتميزسرعة الملائكة بأنها كسرعة الضوء أو أكبر وأما سرعة البشر فما أبطؤها،وأما سرعة الجن فهى كطرف العين أو أقل لقوله تعالى(قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مكانك وإنى عليه لقوى أمين قال الذى عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ...الآية)سورة النمل ،
وأما سرعة الدجال فهى(موروث آدمي/ شيطاني) لذلك اتصفت بكونها كاالغيث المدفوع بالريح الشديدة- ويستطيع الفيزيائييون أن يحسبوا محصلة العلاقة بين أقصى سرعة بشرية من ناحية  ،وسرعة الجن من ناحية أخري فى حديها الأدنى(عدة ساعات-أى مقدار مجلس سليمان لتصريف شؤن المملكة )، وسرعته فى حدها الأعلى(وهى مقدار ارتداد الطرف- اى الرمش-وهو دقيقة أو يقل أو يزيد)وإنى على يقين أن المحصلة ستكون سرعة كسرعة الريح المدفوع بقوة (أى سرعة المسيح الدجال فعلا مع العلم بأن المسافة هي ما بين اليمن وعرش سليمان)
7.وإذا ثبتت هذه العلاقة الفيزيائية هذه  فستعتبر دليلاً سادساً علمياً ورياضياً يدعم القول بأن الدجال مخلوق مهجن وان أباه الوالد هو الشيطان ويكون هذا الدليل السادس من الأدلة الترجيحية لإثبات تشيطن سلالة المسيح الدجال على الحقيقة.
  وفي حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه- الطويل- قال(قلنا:يارسول الله، وما إسراعه في الأرض؟قال:كالغيث استدبرته الريح(رواه مسلم.
  وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة لا يأتيها من نقب من أنقابها إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلته حتى ينزل عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة،فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى فيها منافق ولا منافقة إلا خرج إليه؟ فتنفي الخبيث منها كما ينفي الكير خبث الحديد)أخرجه ابن ماجه والحاكم وابن خزيمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق